بنية الكلية
أولاً: المباني
شيِّدت الكلية على مساحة 3,000 م م في أرض مملوكة للكلية، وبخرط معدة أساساً لتشييد الكلية، ويبلغ مجموع مساحة الفسحات غير المبنية 1,500 م م، وهي مشيدة حتى الآن في ثلاثة طوابق (الأرضي + طابقين)، ولكن تأسيسها يتحمل طابقين إضافيين لم تحن الحاجة إليهما حتى الآن.
ثانياً: القاعات والمعامل
تحتوي الكلية على 11 قاعة دراسية، 6 معامل حاسوب، بالإضافة إلى معامل الإلكترونيات و الاتصالات و الفيزياء والهندسة المدنية .
جميع القاعات الدراسية هيئت لتوفير مناخ ملائم للتحصيل وهي تضم وسائط تدريس متطورة.
وكذلك تم تجهيز المعامل بكل الأجهزة التي يحتاج إليها الطلاب حتى آخر مستوى دراسي في كل التخصصات.
ثالثاً: المكتبة والمكتبة الإلكترونية
تتكون مكتبة الكلية من طابقين وتتسع لعدد 200 طالب لحظياً، وهي مزودة بأهم المراجع والكتب التي يستخدمها الطلاب في مختلف تخصصاتهم وبرامجهم الدراسية، ويتم تزويدها دورياً بما ينقصها أو يجد من الكتب. كما تحتوي المكتبة أيضاً على مكتبة إلكترونية ضخمة تحتوي على آلاف الكتب الإلكترونية من مختلف الأنواع (PDF, CHM, MS WORD, HTML, etc…)، ولديها اشتراك مع عدد من مواقع المكتبات الإلكترونية على الإنترنت بحيث يتم تزويدها ببعض الدوريات والمجلات العلمية الشهرية أو الدورية. وإسهاماً من الكلية في حركة البحث العلمي والتعليم العالي بالبلاد فقد قررت إدارة الكلية فتح المكتبة الإلكترونية مجاناً لأساتذة الجامعات وطلاب الدراسات العليا من الجامعات الأخرى وفق نظام بطاقة تجدد كل ثلاثة أشهر وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المختصين والمهتمين كي يستفيدوا من الكم الكبير المتوفر لدينا من الكتب الإلكترونية، لا سيما أنها في غالبها كتب حديثة جداً ولا تتوفر في صورتها الورقية بالسودان حيث أغلبها من إصدار أعوام 2005، 2004 و2003م.
رابعاً: هيئة التدريس
تضم الكلية هيئة تدريس مكتملة العدد والعدة، حيث أن الكلية تعتمد أساساً على تعيين أعضاء هيئة التدريس، ولا تلجأ للأساتذة المتعاونين إلا في نطاق ضيق جداً ولأسباب محدودة مثل أن يكون المقرر المعين مادة مساعدة في البرنامج الدراسي المحدد وتكون دفعة واحدة في برنامج واحد هي التي تدرسه، أي أن وزنه محاضرة واحدة في فصل دراسي واحد لدفعة واحدة فحينئذ تستعين بأساتذة من خارج الكلية بعد استيفاء شرط الكفاءة فيهم. وفيما عدا ذلك فإن الكلية تعتمد كلياً على الأساتذة المعينين وذلك لاعتقادنا أن الأستاذ المستقر يكون أداؤه أعلى وإفادة الطلاب منه أكبر. وتعتمد تعيينات الكلية على معايير صارمة تأخذ في الاعتبار الأول كفاءة الأستاذ والتزامه في آن واحد. وتوفر الكلية لكل أستاذ مكتباً منفرداً أو مشتركاً حسب التخصص والبرنامج الأكاديمي، وكذلك جهاز حاسوب.
خامساً: مساعدو التدريس
تعتمد الكلية فلسفة تعتمد اعتماداً أساسياً على مساعدي التدريس، وذلك بالأخذ في الاعتبار أن نسبة معتبرة من طلاب الجامعات الخاصة عادة ما يحتاجون إلى مجهود إضافي للوصول إلى درجة التمكن الأكاديمي، وهو خلاصة أهداف الكلية من نظامها الأكاديمي المتبع: أن توصل غالبية الطلاب لدرجة التمكن. ومن أجل ذلك فإن الكلية تلجأ لتعيين عدد من مساعدي التدريس أكبر مما هو معتاد في الجامعات والكليات حكومية كانت أو خاصة، هذا بالإضافة إلى أنها توقع معهم عقوداً مجزية وذلك بغرض استنفاد أقصى ما عندهم من علم وهمة وولاء لتحقيق هذه الأهداف. ففضلاً عن التمارين والمعامل المعتادة والمقررة في المنهج فإن مساعدي التدريس يقومون بدور إضافي يتمثل في سد الفجوة التي يحتاجها من هم أقل استعداداً ذهنياً من الطلاب للارتقاء بهم، بالإضافة إلى تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة يكون كل واحد من مساعدي التدريس مسؤولاً عن إحداها، والغرض من ذلك توفير متابعة لصيقة لمشاكل الطلاب سواء كانت أكاديمية أو غيرها.
سادساً: النظام الإداري والمالي
تتبع الكلية نظاماً إدارياً ومالياً محكماً ومترابطاً يتميز بجملة من السمات العامة المهمة مثل البساطة والدقة والانسيابية والتكاملية والمرونة واعتماد مبدأ التحفيز والردع، الأمر الذي يسهم بفاعلية في زيادة كفاءة الأساتذة والموظفين من ناحية، ومن ناحية أخرى يراعي ظروف الطلاب ولكن من غير تهاون.
سابعاً: التقويم والاعتماد
كان للكلية موقف مبدئي وأصيل منذ تأسيسها بأهمية التقويم، ولذلك سارعت بتكوين وحدة التقويم والاعتماد بالكلية وظلت تشارك في أنشطة هيئة التقويم والاعتماد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي المختلفة. وقد باشرت وحدة التقويم والاعتماد بالكلية منذ إنشائها عملها وابتدعت عدداً من الأساليب التقويمية بالنسبة للتدريس والامتحانات وكفاءة الموظفين، ونظمت دورات محلية للأساتذة للارتقاء بملكاتهم التدريسية وزيادة وعيهم بمضمون عملية التقويم.
ثامناً: سلوك الطلاب
تؤمن الكلية بأنه لا معنى ولا خير ولا فائدة في علم بلا أخلاق، ولذلك فإن إدارة الكلية عبر مشرف الطلاب تفرض متابعة لصيقة لسلوك الطلاب وتعمل على حل أدنى بادرة تبدر لمشكلة قبل استفحالها، وتولي انضباط المظهر العام والسلوك العام أهمية قصوى لما ندركه من حرج المرحلة العمرية للطلاب وانتشار وسائل الإغواء وسط الشباب، وتتابع التزام الطلاب عبر الأساتذة والحرس الجامعي، وتعالج كل ذلك بأساليب تربوية محضة. وعند ظهور أدني مؤشر لوجود مشكلة جوهرية تلجأ عادة لإشراك ولي أمر الطالب في حلها وذلك باستدعائه وإحاطته علماً بالمخالفة والاتفاف معه على طرق معالجتها.
تاسعاً: الكافتريا والنشاط الطلابي
تؤمن الكلية بأن المرحلة الجامعية هي من أهم وأخطر المراحل تأثيراً في شخصية الطلاب ومستقبله، ولذلك تولي اهتماماً خاصاً للمناشط الطلابية وتشجع الطلاب على تنمية مواهبهم عبر الرابطة الطلابية، وتحفزهم على الابتكار والمبادرة. وفي هذا السياق فإن الكلية وفرت للطلاب كافتريا حديثة وواسعة ومشتملة على عدد من وسائل الراحة والترفيه.
عاشراً: الكلية وتنمية الموارد البشرية
تبذل الكلية جهدها في محاولة أن تقوم بدور إيجابي في تطوير منتسبيها من أساتذة وطلاب وموظفين وعمال بالتأهيل والتدريب، كما تجتهد بمبادرات ذاتية في خدمة المجتمع بإقامة المحاضرات العامة والأيام الثقافية المفتوحة، وكذلك بإقامة الدورات التدريبية المجانية والمدفوعة لمختلف القطاعات العلمية والعملية. ولا تغفل الكلية في خضم ذلك عن مسؤوليتها تجاه الوسط العلمي والبحثي بالبلاد وذلك بتسخير مواردها وما يسره الله لها لأساتذة الجامعات النظيرة وطلاب الدراسات العليا والباحثين. وفي كل ذلك لا يحدوها إلا إيمان عميق بعظم الأمانة الملقاة على عاتقها وعاتق كل من نذر نفسه لرسالة التعليم، الرسالة السامية التي تتشرف الكلية بأن تكون أحد خدمها ورعاتها في بلادنا.